‏وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها ‏وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني ‏وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ ‏أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني ‏وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً ‏هي المروءةُ من طبعي ومن ديني ‏جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً ‏لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني

❤️ 8 💬 0 🔁 0 👁 45 ↗️ Share