إنَّ في صَدري يا بَحرُ لَأسرارًا عِجابا نَزَلَ السِترُ عَلَيها وَأنا كُنتُ الحِجابا وَلِذا اِزدادَ بُعدًا كُلَّما اِزدَدتُ اِقتِرابا وَأُراني كُلَّما أوشَكتُ أدري ... لَستُ أدري
![]()
كَم فَتاةٍ مِثلِ لَيلى وَفَتىً كَاِبنِ المُلوَّح أَنفَقا الساعاتِ في الشاطِئ … تَشكو وَهوَ يَشرَح كُلَّما حَدَّثَ أَصغَت وَإِذا قالَت تَرَنَّح أحَفيفُ المَوجِ سِرٌّ ضَيَّعاهُ؟ لَستُ أدري
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.